الغباريون
ألا إنهم دخلوا من باب واحد، ودخلت من أبواب
متفرقة، ألا إنهم حملوا معهم كلَّ شيء إلى الداخل إلا ذواتهم فوضعوها على الباب،
أما أنا فكنت أضع على كل باب سماءً، وقصيدةً، ووردة، ثم أدخل قابضاً في كفيَّ على
شيء ما، شيء ما لم أستطع التخلي عنه، كان هو كلُّ ما تبقى لي حينها، أو هكذا
خُيِّلَ إليه....
ذلك الشيء هو "أنا "
أنا
المعلق في سقف الأغنية الأم من أطراف مواعيدي النحاسية...


